أعلنت “الوكالة الوطنيّة للإعلام” أنّ “مسيرّة إسرائيليّة ألقت قنبلة صوتية بين بلدتي زوطر الشرقية وزوطر الغربية وعاودت بعد أقلّ من ساعة بإلقاء قنبلة أخرى على المنطقة ذاتها”.

كما ووأطلقت دبابة ميركافا إسرائيلية متمركزة في تلة الشريقي في بلدة الخيام خمس قذائف مدفعية باتجاه أطراف بلدة إبل السقي، بالقرب من نبع الحمام، بالتزامن مع رشقات نارية كثيفة بالأسلحة الرشاشة باتجاه المنطقة.

وتمركزت دورية تابعة للقوات الإسرائيلية عند التقاطع الرئيسي لبلدة ديرميماس، ومنعت الأهالي من الدخول إلى البلدة والخروج منها. لاحقا، أعيد فتح الطريق عقب انسحاب الدورية الإسرائيلية من النقطة التي أقامتها هناك لفترة من الوقت.

هذا وسجل تقدم إسرائيلي لقوة مأللة باتجاه وادي شبعا في قضاء حاصبيا بالتزامن مع قيام الجرافات باستكمال أعمال شق الطريق بإتجاه الوادي.

كم زاوية آخرى، أعلن الجيش الإسرائيلي العثور على أكثر من 340 قطعة سلاح قال إنها تابعة لـ”حزب الله”، خلال عمليات نفّذتها قواته في مرتفعات الشقيف ومحيط نهر الليطاني في جنوب لبنان.

وأوضح الجيش الإسرائيلي، في بيان، أن قوات اللواء 188، العاملة تحت قيادة الفرقة 36، نفّذت عمليات تفتيش في المناطق التي يصفها بـ”المنطقة الأمنية”، زاعماً أن هدفها إزالة التهديدات المحتملة التي قد تستهدف المدنيين الإسرائيليين.

وأشار إلى أن هذه العمليات جاءت بعد نحو عام و8 أشهر من مشاركة القوات في العمليات العسكرية داخل قطاع غزة، أعقبتها فترة من التدريبات المكثفة استعداداً لمهامها الجديدة.

وبحسب البيان الإسرائيلي، شملت المضبوطات قذائف صاروخية من نوع “RPG”، وصواريخ مضادة للدروع، وقذائف هاون، وأسلحة خفيفة، وعبوات ناسفة، وقنابل يدوية، إضافة إلى كميات من الذخائر المختلفة، مشيراً إلى أن هذه الأسلحة تعود إلى “حزب الله”.

وكشف الجيش الإسرائيلي أن قواته عثرت، خلال عمليات التفتيش، على فتحة نفق تحت الأرض بعمق نحو سبعة أمتار، لافتاً إلى العثور بداخلها على معدات طبية ومستلزمات معيشية.

وأرفق الجيش الإسرائيلي بيانه بمقطع مصوّر قال إنه يوثّق الأسلحة التي عثرت عليها قواته، إلى جانب صور تُظهر النفق والمعدات المضبوطة.