*"الشيخ أحمد الأسير يُربك رؤوس السُنّة"*
يُعتبر ملف الشيخ أحمد الأسير من أكثر الملفات تعقيداً على مرّ العصور في السجون اللبنانية.
وملفه يُعد نكسة وعاراً على كل رؤوس الطائفة السنية منذ توقيفه حتى يومنا هذا. فإذا خرج من السجن سيكون قائداً سُنياً عظيماً، وإن بقي في السجن سيكونون متواطئين، وإن رُحّل خارج البلاد سيشكل جبهة معارضة سيكون مردودها قاسياً عليهم، وإن مات داخل السجن لا سمح الله سيبقى أسطورة يخلدها التاريخ لمئات السنين كأكثر شخصية سنية عانت في السجون اللبنانية دون مبررات.
هل يُعقل أن يخرج كل تجار المخدرات وتجار البشر والعملاء وكل تافه وسكير وبلطجي من السجن، ويبقى المظلومون من الطائفة السنية داخل السجون بسبب وثائق اتصالات وملفات تمت فبركتها عبر نظام المخلوع اللعين؟
هل يُعقل أن 27 نائباً سنياً لا يستطيعون اتخاذ قرار بالاستقالة وموقف مشرّف لأجل طائفتهم؟ أم أنهم ما زالوا "باش كاتب" عند دول خارجية؟
سيكتب التاريخ أن 128 مشرّعاً لبنانياً داخل مجلس النواب أقرّوا قانون عفو عن كل مجرم ومرتكب لجنايات كبيرة، وأبقوا الأبرياء داخل السجون.
لا سلمت يداكم ولا بوركت أعمالكم، ولا بارك الله بنا إذا بقينا صامتين عن حقوق أبناء جلدتنا.
#الشيخ_أحمد_الأسير
#رمز_المظلومين



شارك برأيك
تخضع التعليقات للمراجعة قبل ظهورها.